الديباج والحرير
أشار المفسرون إلى أن لبس الثياب فوق أخرى قد يدل على فسق وخطأ في الدين، بينما لبسها تحت الثياب يشير إلى صلاح السريرة أو نيل خير مدخور. الديباج والحرير والثياب الإبريسيم لا تُعتبر صالحة للفقهاء، فقد تدل على طلبهم للدنيا ودعوتهم للبدعة. أما لغير الفقهاء، فقد تؤول إلى أعمال تُدخل الجنة، أو رئاسة، أو الزواج بامرأة شريفة، أو شراء جارية حسناء.
بحسب منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب إلى ابن سيرين (OpenITI/Shamela 0021615)