دخول بيت الحرارة
يرى المفسرون أن دخول بيت الحرارة في الحمام يحمل تأويلاً معاكساً للخروج منه. أما الجلوس في البيت الأوسط للمريض، فقد يدل على أن علته متوسطة حتى يخرج أو يدخل، إما بانتكاسة أو شفاء. وإذا كان الرائي غير مريض وله خصومة أو حاجة عند حاكم، فقد يُحكم له أو عليه بحسب ما أصابه في الحمام من حرارة أو برد أو زلق. وفي حال لم يكن هناك شيء من ذلك وكان الرائي أعزباً، فقد يتزوج أو يحضر وليمة أو جنازة، أو قد يناله مال من حاكم. كما قد يدل العرق على الهم والتعب والمرض، وإذا كان الرائي متجرداً من ثيابه فالمسائل تتعلق بزوجته، أما إن كان بثيابه فمن جهة أجنبية أو محرمة.
بحسب منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب إلى ابن سيرين (OpenITI/Shamela 0021615)