الإمامة دون إحسان القراءة
ورد عن المفسرين أن من يرى نفسه يؤم الناس في الصلاة ولا يحسن القراءة، فإن ذلك يشير إلى سعيه لشيء لن يجده أو يحققه. أما من صلى بقوم فوق سطح، فإنه يحسن إلى أقوام ويكتسب بذلك صيتًا حسنًا من خلال القروض أو الصدقات.
بحسب منتخب الكلام في تفسير الأحلام — منسوب إلى ابن سيرين (OpenITI/Shamela 0021615)